الإفراط في استخدام الشاشات المحمولة.. تهديد مزدوج لصحة الأطفال

كتب-أسامة خليل
كشفت دراستان حديثتان عن مخاطر جسيمة جراء الاستخدام المفرط للأطفال للأجهزة المحمولة، إذ تبين تأثيره السلبي على الصحة النفسية وصحة العيون.
وأظهرت دراسة فنلندية أن الأطفال الذين يمضون وقتًا طويلاً أمام الشاشات يعانون من ارتفاع مستويات التوتر وأعراض الاكتئاب خلال مرحلة المراهقة، خاصة عند انخفاض مستوى النشاط البدني لديهم. وأكد الباحثون من جامعة يوفاسكولا أن ممارسة التمارين الرياضية المنظمة قد تلعب دورًا وقائيًا ضد هذه المشكلات.
في المقابل، حذرت دراسة أجرتها كلية طب جونز هوبكنز من أن قضاء الأطفال أكثر من ساعة يوميًا أمام الشاشات يزيد خطر الإصابة بقصر النظر في سن مبكرة. وفسر الباحثون ذلك بآلية التكيف البصري التي تؤدي إلى إرهاق العين، مشيرين إلى أن قرب المسافة من الشاشة وقلة الرمش والضوء الاصطناعي عوامل تساهم في تدهور صحة البصر.
كما أظهرت الأبحاث أن تأثير الشاشات يختلف بين الجنسين، حيث أبدى الصبيان استفادة أكبر من النشاط البدني في تقليل التوتر مقارنة بالفتيات. ورغم أهمية جودة الغذاء والنوم، فإن الدراسة لم تجد علاقة مباشرة لهما بالصحة النفسية بقدر تأثير وقت الشاشة ومستوى النشاط البدني.